الرحمة للشمس

منتدى الرحمة يرحب بزواره الكرام

المنتدى مفتوح للجميع مرحبا بكم الرحمة

المواضيع الأخيرة

» مسرحية فلسطين
الأحد أكتوبر 17, 2010 9:01 am من طرف امير الحب

» بحث عن الزلازلمترجم الى الفرنسية من قسم1 ج ع تك3 مسعودي شمس الدين امير الحب
الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 10:15 pm من طرف امير الحب

» بحث الزلزال2 مترجم الى الفرنسية من قسم 1ج م ع تك3 مسسعودي شمس الدين
الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 10:06 pm من طرف امير الحب

» بحث الزلزال2
الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 9:57 pm من طرف امير الحب

» بحث عن الزلازل
الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 9:43 pm من طرف امير الحب

» وان بيس واااااااااااااااااااااااااااااااااااااو
الجمعة سبتمبر 24, 2010 9:19 pm من طرف امير الحب

» الانمي وان بيس
الجمعة سبتمبر 24, 2010 9:15 pm من طرف امير الحب

» مسنجر مممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم
الجمعة سبتمبر 24, 2010 12:29 am من طرف امير الحب

» مخترع الهوتميل
الخميس سبتمبر 23, 2010 10:06 pm من طرف امير الحب

التبادل الاعلاني

    مسرحية فلسطين

    شاطر

    امير الحب
    Admin

    عدد المساهمات: 13
    نقاط: 32
    تاريخ التسجيل: 19/09/2010
    العمر: 21

    مسرحية فلسطين

    مُساهمة  امير الحب في الأحد أكتوبر 17, 2010 9:01 am

    [ceالسلام عليكم
    عندي لك اقتراحين
    وبصراحة افضل الثاني

    الاقتراح الاول نص مسرحي لمستوى الرابع ابتدائي:
    اجمع مجموعة من الاطفال من أبنائك و أقاربهم و شجعهم قائلا: سنمثل معا اليوم مسرحية عنوانها (انصر أخاك في غزة)

    اولا .. ابدأ بسؤال الاطفال أسئلة حول الكلمات التالية: فلسطين ، اليهود ، غزة ، حصار

    ثانيا .. اسأل الاسئلة التالية:

    من يعرف دولة فلسطين؟
    هل نستطيع الذهاب في الصيف الى فلسطين؟
    لماذا لا نستطيع دخولها؟
    هل تحب اليهود؟
    ماذا تعني كلمة (غزة)؟
    ماذا تعني كلمة (حصار)؟
    ثالثا .. اختر طفلا ثم أطلق عليه اسم (غزة) و اجعله يجلس في وسط المجموعة

    رابعا .. اختر مجموعة من الاطفال و أطلق عليهم اسم (حصار) و اطلب منهم تشكيل دائرة مغلقة حول الطفل (غزة) و ذلك بتشابك أيديهم و ركز على معنى حصار و اجعلهم يفهمون المعنى من خلال المسرحية

    خامسا .. اختر مجموعة اخرى من الاطفال و أطلق على كل طفل اسم دولة مسلمة ، فهذا من الكويت و هذا من سوريا و هذا من مصر و هذا من ماليزيا و هكذا

    سادسا .. اعط كل طفل (دولة) مساعدة ما لتقديمها الى الطفل (غزة) و لاحظ عزيزي المربي أن الطفل (دولة) يجلس خارج الحصار

    سابعا .. اطلب من هؤلاء الاطفال (الدول) محاولة توصيل هذه المساعدات الى غزة عن طريق اختراق الحصار الذي يحيط بغزة

    ثامنا .. قل لأطفال الحصار شددوا الحصار لان اليهود يرفضون توصيل المساعدات

    تاسعا .. هنا سيتعلم الطفل معاني كثيره:

    صعوبة ايصال تلك المساعدات الى غزة بسبب الحصار و المطالب بفكه و مد العون لاخوانهم المسلمين
    يفهم الطفل ان هناك أخا له يحتاج الى المساعده
    يفهم الطفل معنى كلمة (حصار ، غزة ، اليهود ، فلسطين)
    عاشرا .. كرر هذه اللعبه مع الابناء مرات متتاليه ليفهم كل واحد منهم المعاني المطلوبة
    ===============================================
    النص الثاني ..مسرحية راقية عن فلسطين عموما ..يمكن التصرف بها
    ==============================================
    بسم الله الرحمن الرحيم

    في القلب فلسطين
    (مسرحية مدرسية قصيرة)

    مشهد أول
    عرض لصور حرب غزة
    أنشودة شعر
    مشهد ثان
    أنشودة شعر

    المكان: المسرح المدرسي على هيئة بيت فيه الفتيات لأداء الأدوار وخلف المسرح الفتيات الباقيات في صف للإنشاد بعد كل مشهد.

    ========================================

    المشهد الأول

    ثلاث فتيات في منزل ، تجلس الفتيات في أركان مختلفة من المنزل.
    الأولى تقرأ:
    الأطفال عطشى، والأطفال جائعون، والأطفال يموتون من قصف وتدمير ووحشية رعناء لا تبقي ولا تذر، إنه العدو، نعم إنه العدو ومن والاه، إنه العدو ومن سكت عنه وفي يده أن يفعل ما يفعل، إنه العدو ومن تحالف معه ومن دعمه، لقد استمرأ الصهاينة القتل وبعثوا بغضبتهم الشنيعة نحو الحرث والنسل دون هوادة ودون مخافة البشر أو رب البشر.
    الثانية تقرأ:

    في غزة يبكي الأطفال
    في غزة تغرق أحلام الأطفال
    في غزة يغرف طفل ماء البحر ويشرب
    في غزة يُطمس فكْر البشر ويغرق
    يتوجع شاطئها
    يتسامى في الروح أنين هادئ
    والفقر وهاد ورماد
    والفقر يناظر للأعلى ...
    كي يهبط في مسرح طفل يتلوّى
    فيعاتب خط الفقر ويغرق
    قالوا : فليغرق.


    الثالثة تقرأ:

    تيهي يا غزة فالنقص فيك كمال، قومي يا غزة فالجوع فيك نضال، بوركت وبورك من اتخذ الصمود سبيلاً، وعمر النفوس بالكرامة والإباء، ورفع الروح بالكبرياء، غزة الصامدة، وفلسطين الأبية، أطفالك اليوم سهام في أعناق كل متعجرف جبار على هذه البسيطة لا يعرف للرحمة منزلاً ولا للسكينة طريقاً.

    تعود الأولى لتقول:

    لا مساومة أبداً، لا مساومة إن كان في المساومة خنوع وتنازل عن كرامة، ماذا نقول للأجيال إن أضعنا الأمانة أو خنعنا او خضعنا لجيوب الذل والمهانة، ماذا نقول للتاريخ إن تنازلنا عن الحقوق في الأرض والعرض والكرامة في لحظات ضعف وشهوات دنيوية مؤقتة، فليعن الإنسان ثباته وليتخذ موقفاً مشرفاً يرتاح في كنفه ما دامت الروح بين الضلوع.


    تتفرق البنات على جانبي المسرح ، ثم يبدأ عرض على الشاشة عن مأساة غزة بالصور ومعه تأثيرات صوتية ثم صوت رصاص وقصف وجلبة حرب...... (دقيقتان إلى ثلاث دقائق)

    بعد العرض تعود البنات نفسهن (أو بنات غيرهن) إلى المسرح ويجلسن في حلقة قريبات من بعضهن، علا مات الجزع والجوع تبدو عليهن، ثم يدخل رجل عجوز إلى المنزل وهو يقول:

    - يا بنات يا بنات لم أجد طعاما اليوم علينا بالخبز القاسي المتبقي وبشربة من الماء القليل.

    ثم ينظر إلى الجمهور ويقول:

    - هاهي أصوات الحرب تأتي من بعيد ، وهاهي تقترب اليوم والعدو الغاشم يقصف بيوتنا وأهلنا، حسبنا الله ونعم الوكيل ...

    ثم ينظر حوله متمعنا بالبنات ، يرفع يديه إلى السماء وهو يقول:

    - رحمتك يا رب

    تركض البنت الأولى نحو الرجل وهي تقول:

    - جدي جدي أين أمي وأبي

    وتقول الثانية:

    - أين أخوتي وأخواتي الصغار

    وتسأله الثالثة:

    - هل تهدّم منزلنا أيها الجد الكريم، كيف سنعيش؟


    يطرق الجد مليا ويقول:

    - الصبر يا بنات، إنها مشيئة الله تعالى، (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)

    تبكي البنات قليلا ثم تنتفض الأولى وهي تقول:

    باعوك يا وطن الكرامة
    باعوك تراباً وحجارةْ
    ورموك بقايا سيجارةْ
    تركوك رماداً .. وبذارا .


    وتقول الثانية:

    - لكننا صابرون بإذن الله، رحم الله شهداءنا الأبرار

    تستدير الثالثة نحو الجمهور وهي تخرج علم فلسطين من جيبها وترفعه للأعلى وتقول:

    هيهات يا صهيون أن يحالفك الأمان
    أو أن يقارعك السلام من الجَنان
    هذي الحياة إلى الأمام
    ولنا الظفر
    فجموعنا تمضي إليك وذروة الأمر الجهاد
    ولنا الظفر.

    ثم تقول البنات جميعا:

    - عاشت فلسطين حرة أبية، صامدون بإذن الله



    تصفيق من قبل الجمهور وانتهاء المشهد الأول،،

    ============================

    البنات الباقيات في الخلف ينشدن:

    تعبَ الزمان وهـدّهُ الإعياءُ
    وتسمّرت بـثـوائه الأرجاءُ
    يا جرح (غزة) في القلوب مواجع
    ومن الرياح نوائـب وبلاء
    صهيون صار على البسيطة جائر
    وعلى العوالم عقـدة كأداء
    صهر الحديد بصعقة من حقده
    فخبتْ لهـول وقـوعها الزهراء
    سفكوا الدماء وعددوا أنهارها
    خطب يسيـل وفي الخطوب حداء
    وبراعم الإنسان يحصدها الردى
    والطفـل في طرف الرداء رداء
    أمٌّ تجود على الصغار بلحمها
    وأبٌ تـحاصر روحَه الأعداء
    طفل يلوذ من القنابل بالورى
    نجـواه تومض ، للعيون مضاء
    فأتى الجواب مخضّـباً بسرابه
    رحل الرماد وماتـت العـنقاء
    وزهور (غزة) تنطوي تحت الثرى
    أرواحها فوق الأثير ســماء
    شعب يئن الجرح في قسماته
    أجسامه كـنـواحـه أشـلاء
    شعب يصيح على المآذن في المدى
    تالله فيـهم عـزة وإباء
    خذلوك يا شعب الكرامة والإبـا
    تركـتـكَ غدراً جوقة رعـناء




    ============================

    المشهد الثاني

    تتحلق البنات الثلاث حول بعضهن وهن خائفات من أصوات القصف والتدمير الهائل.

    تقوم الأولى إلى النافذة وتنظر للخارج وهي تقول:

    - لم يعد جدي أخاف أن يصيبه مكروه، إنه مريض

    فجأة يدخل الجد وهو ينظر خلفه وهو يقول:

    - هيا يا بنات اختبئوا ، لقد اقترب جنود العدو الصهيوني من المنزل كثيرا

    تخاف البنات ويلتففن على بعضهن فيمسكهن الجد ويحنو عليهن وهو يقول:
    - لنذهب إلى الطابق السفلي فهو أسلم لنا

    يدخل فجأة جندي صهيوني وبيده بندقية وهو يصوبها نحو الجد:

    - من يعيش في هذا المنزل؟

    يرد الجد ويداه مرفوعتان:
    - أنا وحفيدتي وصديقتيها لقد ماتت العائلات والأولاد

    يرد الجندي بوقاحة:
    - وانتم ستموتون أيضا
    ثم يطلق النار عليهم جميعا فيموت الجد وتموت إحدى الفتيات ، وتبقى فتاتان على قيد الحياة (التأكيد على درامية المشهد من قبل الفتيات) ثم يخرج الجندي وهو يقهقه ضاحكا.
    تبقى الفتاتان ملتفتان حول بعضهما في حالة ذهول وبكاء ثم تستفيقان وتشجعان بعضهما وتضعان الجد والفتاة الأخرى في طرف الغرفة وتناديان على أجهزة الإسعاف فتأتي بعض الفتيات ويحملن الجد والفتاة.

    تقول الأولى على شكل شعر:

    يا غزة قومي حيّي نسراً جاءك من قانا
    وصقوراً تحييها آمالٌ تنبت من صبرا
    وعيوناً تنداح على شرفات الأقصى
    جينين تزغرد في يافا
    وكفانا في الروح على الأفكار حصارْ
    وتقول الثانية:
    لا مساومة أبداً، لا مساومة إن كان في المساومة خنوع وتنازل عن كرامة، ماذا نقول للأجيال إن أضعنا الأمانة أو خضعنا لجيوب الذل والمهانة، ماذا نقول للتاريخ إن تنازلنا عن الحقوق في الأرض والعرض والكرامة.
    ثم تعود الأولى وتقول:
    كيف ينجو قاتل الأطفال من التنديد، كيف يخرج متباهياً بعد أن طمس البراءة من الوجود، بل كيف يعيش على هذه البسيطة من يجرؤ على نزع الحياة من البراعم المضيئة، وخلع البسمات من صدور الأطفال.

    وثقول الثانية:

    صامدون صامدون بإذن الله، ويجب أن نقوم على بناء الإنسان المسلم ليقف في وجه التحديات الجديدة.


    ================================

    ثم تنشد البنات جميعا في الخلف:

    يا أمتي والركب مـال إلى الثرى
    والعمر فـيـك مـشـقـة وعـناء

    قد كـنتِ في رحم الحياة مواقدا
    يا أمتي عرصاتـك الجوزاء

    في (غـزّة) التاريخِ ليس يعـيـبـها
    ألـمٌ ولا يـنـتـابـها الإغـواء

    فأسـودها فوق التراب أداؤهـا
    أنثى تـقـاوم والرجـال فـداء

    يا جرح (غـزّة) لا أبالك صامـد
    هذي الجحافل رفـعـة وبـناء

    الجيل يورق في البطولة والسـنا
    وبـبـردة الحـق العظيم يُضاء

    ودم الشهيد يفيق في أكـفانه
    ووســامُه ترتـيـلة وولاء

    سـقـيـا الكرامة ترتضيه دماؤنـا
    يا قـبـة الدرب الـقـويم نماء

    قومي إلى السحب الهوامع واطردي

    أهل الهوان وفي النزال عزاء

    سيري على درر الحـبيب محمد
    سيري ، إليك تهافَـتُ الأضواء .

    تحياتي
    nter]
    مع تحيات الاخ مسعودي شمس الدين امير الحب 1ج م ع تك3

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 18, 2014 1:23 am